x

المؤسس والمشرف العام

المؤسس والمشرف العام.. الدكتور ناصر الزهراني

 

هو الدكتور ناصر بن مسفر القرشي الزهراني، شخصية إسلامية معروفة لها حضورها الدعوي والاجتماعي والثقافي محليًّا وإقليميًّا وعربيًّا وإسلاميًّا، وهو عالِم وداعية وشاعر سعودي، وهو مؤسس المشروع الإنساني الحضاري العلمي العالمي، مشروع «السلام عليك أيها النبي».

 

مولده وأسرته:

وُلد سنة 1383هـ/1963م ببلاد زهران بمحافظة القرى، بمنطقة الباحة في المملكة العربية السعودية، وهو من أسرة عريقة تعرف بـ"السادة"، ينتسبون إلى الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه، وهي من الأُسَر المعروفة لدى جمعيات آل البيت في العالم الإسلامي، وقد استوطنَت هذه الأسرة بلاد زهران منذ عدة قرون.

وكان والده -رحمه الله- من وجهاء منطقة الباحة، ومن أعيان قبيلة قريش بزهران، وممن عرفوا بالخير والصلاح والكرم، وقد تُوفي والده وهو في المرحلة الابتدائية، ولا يزال ينعم بوجود والدته - حفظها الله - على قيد الحياة.

 

حياته التعليمية:

درس المرحلة الابتدائية في محافظة القرى، ثم درس المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمعهد العلمي بمحافظة المندق، وكلتا المحافظتين بمنطقة الباحة، ثم انتقل إلى مكة المكرمة حيث التحق بجامعة أم القرى عام 1405هـ، حيث حصل على مؤهل البكالوريوس عام 1408هـ - 1988م من كلية اللغة العربية، قسم البلاغة والنقد، ثم عُيّن معيدًا بالقسم نفسه.

واصل دراسته الجامعية، فنال درجة الماجستير في "علم المعاني" من الجامعة نفسها عام 1414هـ - 1993م، ثم نال شهادة الدكتوراه في "دراسة وجه الشبه في تشبيهات القرآن الكريم" من الجامعة نفسها عام 1418هـ - 1998م، وقد أشرف عليه في الرسالتين المفكر الإسلامي والأديب الأستاذ الدكتور عبد العظيم المطعني، رحمه الله، وهو عَلَم من أعلام الأزهر الشريف.

 

نشاطاته وأعماله:

- في سنته الجامعية الثانية، تم ترشيحه وتعيينه إمامًا لمسجد جامعة أم القرى في مكة المكرمة.

- عُين معيدًا في قسم البلاغة والنقد لكلية اللغة العربية في جامعة أم القرى.

- عمل محتسبًا متعاونًا بمكتب الدعوة بمكة المكرمة لعدة سنوات، مسؤولاً عن الإشراف على تنظيم المحاضرات والندوات العلمية.

- عُين إمامًا وخطيبًا بجامع الحارثي بالعزيزية بمكة المكرمة، لقرابة ثماني سنوات منذ عام 1410 هـ.

- كان سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله، يكلفه ببعض المهام العلمية والخيرية.

- توثقت علاقته بسماحة الشيخ ابن باز، رحمه الله، منذ أن كان طالبًا في مرحلة الماجستير، وتأثر بالشيخ وبمنهاجه في العلم والعمل والدعوة.

- فوضه مفتي عام المملكة السابق سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله، بإنشاء جامع ابن باز بمكة المكرمة، بدعم من الملك فهد بن عبد العزيز، رحمه الله، وعُين إمامًا وخطيبًا فيه باختيار سماحته - رحمه الله.

- كما فوضه مفتي عام المملكة السابق سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله، بأن يتولى البناء والإشراف والتشييد للمجمع الخيري الكبير لسماحته في العزيزية بمكة المكرمة، وأوصى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز بأن يتولى الإشراف على مكتبته الخاصة، ونقلها من الرياض والطائف إلى مكة، فقام بإنفاذ الوصية على أتم وجه.

- انشغل بالعمل الدعوي الإسلامي والأعمال الإنسانية والخيرية، وأقام كثيرًا من الندوات والمحاضرات العامة والأمسيات الشعرية والثقافية، داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

- اشتهر بخُطَبه البليغة وفصاحته، وتميز بأسلوب أدبي جذاب، وكان جامع ابن باز الذي يخطب فيه مقصد الناس بعد الحرم الشريف، وقد طبع الجزء الأول من خطبه عدة طبعات.

- اشتهر بالشعر الإسلامي الهادف، وله كثير من القصائد المميزة التي تغنى بها كبار المنشدين، مثل: قصيدة "رحلة في موكب الجلال"، وقصيدة "السراج المنير"، وغيرهما.

- أسس مركز ابن باز العلمي العالمي، وأشرف عليه، بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، رحمه الله، ثم بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، رحمه الله، وهو مركز مختص بالأنشطة العلمية والثقافية، وما زال تحت إشرافه التزامًا بوصية سماحة الشيخ ابن باز، رحمه الله، وبه مقر مكتبة سماحة الشيخ ابن باز.

- أسس أول مؤسسة خيرية في إصلاح ذات البين بإمارة منطقة مكة المكرمة، بدعم وتوجيه من الأميـر عبد المجيد بن عبد العزيز، رحمه الله، وعمل رئيسًا تنفيذيًّا لها منذ عام 1422 هـ، وما زال يواصل مهامه مع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة ، حفظه الله، ونال ثقته وتقديره، وبينهما مودة وتقدير وتعاون في أبواب الخير، وعمل الدكتور ناصر في هذه اللجنة تطوعيًّا، ولجنة إصلاح ذات البين يمتد نشاطها لخارج المملكة العربية السعودية، وقد اشتهر الدكتور ناصر بالسعي في قضايا العفو في المحكومين بالقصاص، وحمل شفاعات الملوك والأمراء لأطراف النزاع، وقد وفق عن طريق لجنة إصلاح ذات البين في الحصول على العفو في أكثر من ثلاثمئة رقبة، كما تم النظر في قرابة  ثلاثين ألف (30.000) قضية في إصلاح ذات البين في شتى الخلافات الأسرية والاجتماعية والمالية وغيرها، وعمل على تأسيس "مركز بر الوالدين"، والذي يتبع للجنة أيضًا.

- كانت له نشاطات وبرامج علمية ودعوية وثقافية وأدبية، وحضور إعلامي متميز منذ أن كان طالبًا بالجامعة إلى عام 1427هـ.

- كان عضوًا في كثير من المناشط والجمعيات والهيئات الخيرية والإنسانية، ثم اعتذر منها للتفرغ لمشروع «السلام عليك أيها النبي».

- اعتذر من جامعة أم القرى، وطلب الإحالة على التقاعد المبكر للتفرغ لمشروعه «السلام عليك أيها النبي».

- أمضى في الخطابة أكثر من ثمانية وعشرين عامًا، ثم تفرغ منها لاحقًا من أجل مشروع «السلام عليك أيها النبي».

- منذ بداية عام 1428 هـ بدأ في تأسيس مشروع «السلام عليك أيها النبي» الذي توج به نشاطاته، وفرغ حياته لإنجازه، وسخر كل قدراته ومواهبه لأجله، وأوقفه لله، عز وجل، ووَقَفَ حياتَه عليه.

- قام بتأسيس مشروع «السلام عليك أيها النبي»، المشروع الإنساني الحضاري العلمي العالمي، للتعريف بخاتم الأنبياء وسيد المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، ورسالته السامية وشريعته السمحة، بالعلم والحكمة عبر أفضل الأساليب العصرية والتقنيات الحديثة، ويشتمل على الموسوعة العلمية التجديدية موسوعة «السلام عليك أيها النبي»، التي خطط لها، ورسم معالمها، ويتولى قيادة الفريق العلمي لها، ويتوقع لها أن تربو على خمسمئة (500) مجلد، وهي كما وصفها كبار العلماء إعادة لهيكلة السنة وبرمجياتها وتقديمها للعالم بروح عصرية، وقد أنجز منها ما يربو على مئة مجلد، وهي في مراحلها النهائية للطباعة، وأنشأ لها بوابة إلكترونية عالمية.

 

مؤلفاته:

أنجز الدكتور ناصر عددًا من المؤلفات التي خطها الدكتور ناصر الزهراني بيده، ومنها:

- كتاب: "السيرة النبوية في دقائق": وهو كتيّب جيبي يشتمل على سيرة النبي صلى الله عليه بأسلوب سهل وعرض شيق، وقد قرأه وراجعه ودققه أكثر من مئة عالمًا وباحثًا متخصصًا، وقامت إدارة المشروع بتدشين حملة عالمية لتوزيع مليار نسخة منه حول العالم بـ26 لغة من اللغات العالمية.

- كتاب: "السيرة اليسيرة للنبي صلى الله عليه وسلم".

- كتاب: "السيرة الوجيزة للنبي صلى الله عليه وسلم".

- كتاب: "النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه".

- كتاب: "النبي صلى الله عليه وسلم حاجا ومعتمرًا،كأنك معه".

- ديوان "إلهام السلام": ويشتمل على أكثر من ثلاثة آلاف بيت من الشعر، الذي نظمه في الثناء على الله عز وجل، وفي مدح النبي صلى الله عليه وسلم.

- "الله أهل الثناء والمجد": ويشتمل على أكبر وأول معلقة في الثناء على الله، عز وجل، في قرابة مئتين وأربعين بيتًا، وقد أنشدها كبار المنشدين، وقد طبع هذا الكتاب عدة طبعات.

- "السراج المنير": ويشتمل على قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وقد طبع منها عشرات الآلاف، وتغنى بها كبار الفنانين والمنشدين في العالم.

- "إمام العصر": وقد ألفه في سيرة سماحة الإمام الشيخ عبد العزيز بن باز بعد وفاته، رحمه الله، وهو أول كتاب عن الشيخ بعد وفاته، رحمه الله، جمع فيه موجزًا عن سيرته وما كتب فيه وعنه.

- "ابن عثيمين الإمام الزاهد": وقد ألفه في شخصية الإمام الشيخ محمد بن صالح العثيمين بعد وفاته، رحمه الله، وهو أول ما ألف عنه، رحمه الله، بعد وفاته.

- "نسيم الحجاز": وهو مؤلف جـمع فيه بعض خطبه التي ألقاها بجامع ابن باز بمكة المكرمة، وكان عدد منها بحضور سماحته، رحمه الله، وطبع عدة مرات.

- "قصائد ضاحكة": وهو مؤلف يجمع عددًا من القصائد الفكاهية التي كتبها أو اختارها، مع مبحث عن الضحك والابتسامة في الإسلام.

- "حصاد الإرهاب": وقد طبع عدة طبعات، وجاءته خطابات ثناء وشكر عليه من كثير من الأمراء والعلماء والمفكرين.

- "إبهاج الحاج": وقد طبع عدة طبعات، وزعت على الحجاج على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، رحمه الله.

- "حج مبرور": وقد طبع عدة طبعات بعدة لغات، وقد قدم له صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز، رحمه الله، وطبع على نفقته عدة طبعات.

- "أنيس المسافر وسلوة الحاضر": وقد طبع عدة طبعات.

- "الكلام الأخاذ ليحيى بن معاذ".

- "بين الولاة والدعاة".

- "كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة".

- "لموع ودموع": وقد قدم له صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز، رحمه الله.

- "مصلحون لا مفسدون".

- "وأصلحوا ذات بينكم".

- "العافون عن الناس".

- "ليلة العمر".

- "ورقة من مذكرات سائح".

وغيرها من الكتب النافعة، والأبحاث الماتعة.

 

وقد صُنِّفَت مؤلفاتثه لدى مكتبات العبيكان بأنها من أكثر الكتب مبيعًا، ولكنه بعد تأسيس المشروع العلمي العالمي الكبير مشروع «السلام عليك أيها النبي»، انتقل إلى مرحلة علمية مميزة، ونهج إبداعي مختلف، والتزام تام بخدمة القرآن الكريم والسنة الشريفة، والحياة في كنفهما.

 

علاقته بالشيخ ابن باز:

توطدت علاقة الدكتور ناصر بسماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ الإمام العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله- حيث نهل من علمه، واستفاد من حسن تعامله، وأسلوبه في العلم والدعوة، وتأثر بشخصيته، وامتدحه بكثير من القصائد الشعرية، فقد وجد فيه -رحمه الله- ما كان يطمح إليه من صفات، وما تحبه نفسه من سمات، وجد فيه صدق اتباعه، رحمه الله، لسنّة النبي صلى الله عليه وسلم، والتزامه بتطبيقها، والمضي على منهاجها في جميع أموره، وحرصه على التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه، في حب الخير، وبذل العلم، وكريم السجايا من علم، وعفو، وصفح، وعبادة، وكرم، وجود، وحسن ظن بالناس، واهتمام بأمور الأمة.

وقد أولى سماحته- رحمه الله- الدكتور ناصرًا خالص الحب والتقدير والثقة، وأوكل إليه كثيرًا من المهام الكبيرة، منذ أن كان طالبًا بالدراسات العليا، لـما وجد فيه من الهمة والطموح والحرص على الخير، فقد فوضه بإنشاء جامع من أكبر الجوامع بمكة المكرمة، هو جامع "سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز" بالعزيزية، حيث أنشئ بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز –رحمه الله-، وقام الدكتور بالمهمة خير قيام، وعين إمامًا وخطيبًا لهذا الجامع، الذي أصبح معلمًا من معالـم البلد الحرام، بعدها أوصى سماحته أن يتولى الدكتور مكتبته الخاصة بعد وفاته، وأن يشرف عليها، وينقلها من مدينة الرياض ومدينة الطائف إلى مكة المكرمة، فقام بذلك خير قيام، حيث بادر بعد وفاة سماحته بإنشاء صرح بجوار جامع ابن باز، مكون من ثلاثة عشر طابقًا، تم اعتماده قبل وفاة سماحته بأيام قليلة، بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز –رحمه الله- ثم بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز –حفظه الله-، وأصبح فيما بعد مركزًا يشع علمًا وهدىً وإحسانًا، وجعل ضمنه مركز ابن باز العلمي العالـمي، الذي يشمل المكتبة الخاصة للشيخ ابن باز، ومكتبةً عامةً، وعددًا من الأنشطة العلمية والدعوية، فغدا هذا الجامع والمركز محط رحال الناس في مكة المكرمة بعد المسجد الحرام.

وقد ظل الدكتور ناصر وفيًّا لشيخه الجليل بعد وفاته، وأولى المشروعات التي تحمل اسمه عنايةً كبيرةً، كما أنه أول من أصدر كتابًا عنه بعد وفاته، حيث ترجم له فيه ترجمةً موجزةً، وجمع أهم ما كتب عنه من نثر وشعر، إضافةً إلى قصائده التي كتبها عن سماحته، تحت عنوان «إمام العصر».

 

علاقته بالشيخ ابن عثيمين:

ومن العلماء الذين توطدت صلة الدكتور ناصر بهم، ونشأت بينهما علاقة ود ومحبة وصداقة، سماحة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين، رحمه الله, وقد رثاه بقصيدة مؤثرة بعد وفاته, وكان أول من أصدر كتابًا عنه بعنوان "ابن عثيمين الإمام الزاهد".

 

نشاطه الثقافي والأدبي والدعوي:

ومن السمات البارزة في حياة الدكتور ناصر وسيرته: نشاطاته الدعوية الكثيرة, فهو الداعية المؤثر الذي سعدت الجماهير من خلال مشاركاته الدعوية المميـزة في كثير من الميادين والمجالات.

ورغم ولع الدكتور ناصر بالأدب والبلاغة والشعر فإن جل اهتماماته وكتاباته كانت في العلوم الإسلامية, والدعوية, والاجتماعية, إذ بدأت نشاطاته ومشاركاته منذ أن كان طالبًا بالجامعة, وكان يقيم دروسًا يوميةً في منزله لـخواص طلبة العلم في عدد من فنون العلم, وأبواب المعرفة.

وللدكتور ناصر حضوره المتميز محليًا وخليجيًا وعربيًا وعالـميًا، من خلال مشاركاته المتنوعة, ونشاطاته العلمية والدعوية والفكرية داخل المملكة وخارجها, وكان ولا يزال محل ثقة وتقدير ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية.

وقد تألق الدكتور ناصر في فن الخطابة, فهو خطيب مفوه له حضوره وتأثيره, وكانت خطبه تـجد طريقها إلى قلوب الناس الذين يقصدونه من أنحاء مكة المكرمة. وقد أمضى في ميدان الخطابة ما يربو على خمسة وعشرين عامًا, وكان له نهج خاص وسمت مميز في خطبه التي صدح بكثير منها من على منبر جامع الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله, والتي جمع كثيرًا منها في كتاب تحت عنوان "نسيم الحجاز", وقد طبع عدة طبعات, وأصبح مرجعًا مهمًا للخطباء والدعاة.

كما اشتهر الدكتور ناصر بقصائده الشعرية العذبة, التي أبهجت الناس في عدد من المناسبات الكبيرة والمهمة, وهو صاحب أول معلقة ربانية في الثناء على الواحد الأحد، جل وعلا، وهي قصيدة تربو على مئتين وأربعين بيتًا, وله قصيدة «السراج المنير» التي طبع منها عشـرات الآلاف, وتعد من أجمل القصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.

كما عرف بروحه المرحة, إذ نظم العديد من القصائد الفكاهية, وله مؤلف مشهور في هذا الباب بعنوان «قصائد ضاحكة».

 

مشروع «السلام عليك أيها النبي».. ومرحلة جديدة:

لما أكرم الله عز وجل الدكتور ناصرًا وفتح عليه بمشروع «السلام عليك أيها النبي», سخر كل مواهبه العلمية والأدبية والشعرية في خدمته, وقد وفق لكتابة ما يربو على ثلاثة آلاف بيت في مدح الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ليكون بذلك من أكثر الشعراء في التاريخ الذين مدحوا الله، عز وجل، ورسوله صلى الله عليه وسلم. فتوجت تلك المسيرة الحافلة, والجهود المباركة, والنشاطات الاجتماعية, والمهمات الإنسانية, والأعمال الخيرية بالمشروع الإنساني العالـمي العملاق «السلام عليك أيها النبي»، أكبر مشروع علمي تعريفي حضاري بالنبي صلى الله عليه وسلم ورسالته الخالدة, وقد أجمع العلماء من أنحاء الدنيا على عظمته وسبقه وتفرده وأنه فتح عظيم ومشروع كريم وهدية كبرى لأمة الإسلام خاصةً وللبشرية قاطبةً, كما هو مسجل في كلماتهم وانطباعاتهم المضمنة في الكتاب التعريفي للمشروع.

ولما أن فتح الله عليه بهذا المشروع منذ نهاية عام 1428هـ انقطع عن كل مشاغل الحياة, ونذر وقته وجهده وماله وعمره لهذا المشروع الجليل.

ويهدف الدكتور ناصر الزهراني في مشروعه «السلام عليك أيها النبي» إلى الإسهام بشكل عملي للعودة الصادقة إلى المصدرين الأساسين القرآن الكريم والسنة الشريفة، وتنقية السنة والسيرة الشريفة مما يكدر صفوها، والرجوع بالناس إلى جلال الوحي وجماله، بعيدًا عن الخلافات والمذاهب والتفرق، وإلى التعريف الشامل بالنبي صلى الله عليه وسلم وجميل آدابه وشمائله وسمو أخلاقه بالعلم والحكمة والموعظة الحسنة، عبر أجمل الأساليب العصرية وأفضل التقنيات الحديثة.

 

ويشتمل المشروع على مناشط مختلفة.. من أهمها:

1. معارض ومتاحف «السلام عليك أيها النبي»: وهي عبارة عن معالم عصرية ومراكز عالمية للتعريف الحضاري الشامل بالنبي صلى الله عليه وسلم ورسالته السامية.

2. قناة «السلام عليك أيها النبي» الفضائية: أول قناة متخصصة في التعريف الحضاري بالنبي صلى الله عليه وسلم.

3. جامعة «السلام عليك أيها النبي»: جامعة عالمية متخصصة في علوم القرآن الكريم والسنة الشريفة.

4. مكتبة «السلام عليك أيها النبي»: يتم فيها جمع ما كتب عن النبي صلى الله عليه وسلم، بأي لغة من لغات العالم قديمًا وحديثًا.

5. جائزة «السلام عليك أيها النبي»: وتعطى لأفضل عمل علمي إبداعي في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

6. بوابة «السلام عليك أيها النبي» الإلكترونية: أضخم بوابة إلكترونية عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد بدأت الترتيبات للفروع العالمية لمعارض ومتاحف «السلام عليك أيها النبي» حول العالم، إذ تم استصدار التصاريح اللازمة في كثير من بلدان العالم، ومنها: الاتحاد الأوربي- تركيا – مصر – الإمارات العربية المتحدة – المغرب العربي – ماليزيا.

وبفضل الله وتوفيقه تم افتتاح فرع المعرض العالمي الأول في دبي، برعاية وحضور سمو الشيـخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، وفقه الله.

وقد زار المشروع بمقره الرئيسي بمكة المكرمة عدد كبير من أصحاب الفخامة والسمو والمعالي من داخل المملكة العربية السعودية ومن خارجها، كما زاره كبار علماء المسلمين في العالم، ونال ثناءهم جميعًا وإعجابهم، واعتبروه مشروع أمة الإسلام التجديدي، وأنه أضخم مشروع علمي في التاريخ، ومن أولئك: أكثر من أحد عشر عالمًا من هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، ووزير الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، وفضيلة الإمام الأكبر/ شيخ الأزهر الشريف، ووزير الأوقاف المصري، ووزير الأوقاف الفلسطيني، ووزير الأوقاف الأردني، ووزير الأوقاف التونسي، ووزير الشؤون الدينية بإندونيسيا، ووزير الشؤون الإسلامية بالمالديف، ووزير الأوقاف اليمني، وزير العدل اليمني، ومفتي مصر الحالي، مفتي مصر السابق، مفتي لبنان، مفتي جبل لبنان، مفتي العراق، مفتي كردستان، المفتي الشعبي لجمهورية العراق، مفتي الشافعية باليمن، مفتي فلسطين، مفتي الأردن، ساعد مفتي عمان، مفتي أستراليا، مفتي البوسنة، مفتي إقليم السنجق بصربيا، مفتي اليونان، مفتي روسيا، مفتي البرازيل، مفتي موريتانيا، ورئيس الجمعية الشرعية بمصر، رئيس المجلس الأعلى للإفتاء بليبيا، رئيس جماعة أنصار السنة بالسودان، رئيس رابطة العلماء بالمغرب، رئيس الشؤون الدينية بتركيا، رئيس مجلس الفقه بأمريكا، وكبار العلماء في أمريكا وكندا والاتحاد الأوربي وغيرها.

نسأل الله تعالى أن يوفقه لكل خير وأن يبارك في جهوده, إنه سميع مجيب, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالـمين, والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين..

 

الموقع الرسمي لفضيلة الدكتور ناصر الزهراني:

http://nasiralzahrani.com

**********************

#السلام_عليك_أيها_النبي

 

 

التعليقات

أضف تعليقا